Bacaan Maulid Adhiya Ulami, Lengkap Tulisan Arab, Latin, dan Terjemahan
Minggu, 08 Desember 2024 - 06:18 WIB
loading...
Maulid Adhiya Ulami ditulis pada 1994 M di Hadhramaut Yaman. Kitab maulid ini ditulis oleh Habib Umar bin Muhammad bin Salim bin Hafidz bin Syekh Abu Bakar. Foto ilustrasi/SINDOnews saat dini hari dan selesai sebelum akhir dari sepertiga malam terakhir.
A
A
A
Bacaan Maulid Adhiya Ulami menarik diketahui umat Muslim. Kitab yang berisikan syair pujian untuk Nabi Muhammad Shallallahu alaihi wasallam ini merupakan karangan Al Habib Umar bin Muhammad bin Salim bin Hafidz bin Syekh Abu Bakar.
Menurut Habib Munzir al-Musawa, Maulid Adhiya Ulami ditulis pada 1994 M di Hadhramaut Yaman. Kitab maulid ini ditulis oleh Habib Umar saat dini hari dan selesai sebelum akhir dari sepertiga malam terakhir.
Pada penulisannya, nama kitab ini juga sering ditulis sebagai Adh Dhiyaul Lami yang artinya ‘Cahaya yang Terang Benderang’. Salah satu fakta menariknya, kitab ini memiliki pembuka yang terdiri dari 12 bait, melambangkan kelahiran Rasulullah SAW pada tanggal 12.
Sebagaimana kitab maulid lain, Adhiya Ulami berisikan syair selawat , qasidah, sanjungan dan pujian kepada Rasulullah Saw, keistimewaan dan kemuliaannya, sejarah dan perjalanan hidup, serta diakhiri dengan doa. Berikut bacaannya dalam tulisan Arab, latin, dan terjemahan.
Menurut Habib Munzir al-Musawa, Maulid Adhiya Ulami ditulis pada 1994 M di Hadhramaut Yaman. Kitab maulid ini ditulis oleh Habib Umar saat dini hari dan selesai sebelum akhir dari sepertiga malam terakhir.
Pada penulisannya, nama kitab ini juga sering ditulis sebagai Adh Dhiyaul Lami yang artinya ‘Cahaya yang Terang Benderang’. Salah satu fakta menariknya, kitab ini memiliki pembuka yang terdiri dari 12 bait, melambangkan kelahiran Rasulullah SAW pada tanggal 12.
Sebagaimana kitab maulid lain, Adhiya Ulami berisikan syair selawat , qasidah, sanjungan dan pujian kepada Rasulullah Saw, keistimewaan dan kemuliaannya, sejarah dan perjalanan hidup, serta diakhiri dengan doa. Berikut bacaannya dalam tulisan Arab, latin, dan terjemahan.
Bacaan Maulid Adhiya Ulami Lengkap
يا رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدْ حَبيبكَ الشَّافِع المُشَفَّعْ
يا رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدْ أَعْلَى الوَرَى رُتْبَةً وأَرْفَعْ
يا رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدْ أَسْمَى البَرَايَا جَاهَاً و أَوْسَعْ
يا رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدْ وَاسْلُكْ بِنَا رَبِّ خَيْرَ مَهْيَعْ
يا رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدْ وَعَافِنَا واشْفِ كُلَّ مُوْجَعْ
يا رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدْ وَأَصْلِحِ القَلبَ وَاعْفُ وَانفَعْ
يا رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدْ وَاكْفِ المُعَادِي واصْرِفهُ وارْدَعْ
يا رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدْ نَحُلُّ في حِصْنِكَ المُمَنَّعْ
يا رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدْ رَبِّ ارْضَ عَنَّا رِضَاكَ الارْفَعْ
يا رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدْ وَاجْعَلْ لَنَا في الجِنَانِ مَجْمَعْ
يا رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدْ رَافِقْ بِنَا خَيْرَ خَلقِكَ اجْمَعْ
يا رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدْ يَا رَبِّ صَلِّ عَلَيْه و سَلِّمْ
اللَّهمَّ صَلِّ و سَلِّم و بَارِكْ عَلَيْهِ و عَلى آلِهِ
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
( إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا )
لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا ( وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا )
لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ - فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ( يَا أَيّهَا الَّذِينَ اِمْنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
اللَّهمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وبَارِكْ عَلَيْهِ وعَلى آلِهِ
الحَمْدُ لله الذي هَدَانَا **بِعَبْدِهِ المُخْتَارِ مَنْ دَعَانَا
إلَيْهِ بالإذْنِ وَقَدْ نَادَانَا ** لَبَّيْكَ يَا مَنْ دَلَّنا وَحَدانَا
صَلَّى عَلَيكَ الله بَارِئُكَ الَّذي ** بِكَ يَا مُشَفَّعُ خَصَّنَا وَحَبَانَا
مَعْ آلِكَ الأَطْهَارِ مَعْدِنِ سِرِّكَ **الأَسْمَى فَهُمْ سُفُنُ النَّجَاةِ حِمَانَا
وعَلَى صَحَابَتِكَ الكِرَامِ حُمَاةِ **دِينِكَ أصْبَحُوا لِولاَئِهِ عُنْوَانَا
وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِصِدْقٍ ما حَدَى **حَادِي المَوَدَّةِ هَيَّجَ الأشْجَانَا
واللهِ ما ذُكِرَ الحَبِيبُ لَدَى المُحِبْ** إلاَّ وأضْحَى وَالِهَاً نّشْوَانَا
أيْنَ المُحِبُّونَ الذينَ عَلِيهِمُ **بَذْلُ النُّفُوسِ مَعَ النَّفَائِسِ هَانَا
لا يَسْمَعُونَ بِذِكْرِ طهَ المُصْطَفَى **إلاَّ بِهِ انْتَعَشُوا وأَذْهَبَ رَانَا
فاهْتَاجَتِ الأرْوَاحُ تَشْتَاقُ اللِّقا** وتَحِنُّ تَسْأَلُ رَبَّهَا الرِّضْوَانَا
حَالُ المُحِبِّينَ كَذَا فاسْمَعْ إلى **سِيَرِ المُشَفَّعِ وارْهِفِ الآذَانَا
وانْصِتْ إلى أَوْصَافِ طهَ** المُجْتَبَى واحْضِرْ لِقَلْبِكَ يَمْتَلِىء وِجْدَانَا
يا رَبَّنَا صَلِّ وَ سَلِّمْ دَائِمَاً **عَلى حَبِيبِكَ مَنْ إِليْكَ دَعَانَا
اللَّهمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وبَارِكْ عَلَيْهِ وعَلى آلِه
نَبّأَنَا الله فَقَالَ جَاءَكُمْ نُورٌ **فَسُبْحَانَ الَّذِي أَنْبانَا
والنُّورُ طَهَ عَبْدُهُ مَنَّ بِهِ **في ذِكْرِهِ أَعْظِمْ بِهِ مَنَّانَا
هُوَ رَحْمَةُ المَوْلَى تَأَمَّل قَوْلَهُ** فَلْيَفْرَحُوا واغْدُ بِهِ فَرْحَانَا
مُسْتَمسِكاً بِالعُرْوَةِ الوُثْقَى **ومُعْتَصِمَاً بِحَبْلِ اللهِ مَنْ أنْشَانَا
وَاسْتَشْعِرَنْ أَنْوَارَ مَنْ قِيلَ مَتَـ**ـى كُنتَ نَبيّاً قَالَ آدَمُ كَانَا
بَيْنَ التُّرابِ وبَيْنَ مَاءٍ فَاسْتَفِقْ **مِنْ غَفْلَةٍ عَنْ ذا وَكُنْ يَقْظانَا
واعبُر إلى أسْرَارِ رَبِّي لم يَزَلْ** يَنْقُلُني بَيْنَ الخِيَارِ مُصَانَا
لَمْ تَفْتَرِقْ مِنْ شُعْبَتَيْن إلاّ أَنَا **فِي خَيْرِهَا حَتَّى بُرُزيَ آنَا
فَأَنَا خِيَارٌ مِنْ خيَارٍ قَدْ خَرَجْتُ **مِنْ نِكَاحٍ لِي إلهيَ صَانَا
طَهَّرَهُ الله حَمَاهُ اخْتَارَهُ **ومَا بَرَى كَمِثْلِهِ إنْسَانَا
وَبِحُبِّهِ وَبِذِكْرِهِ وَالنَّصْرِ والتَّـ**وقِيرِ رَبُّ العَرْشِ قَدْ أَوْصَانَا
يا رَبَّنَا صَلِّ وَ سَلِّمْ دَائِمَاً عَلى حَبِيبِكَ مَنْ إِليْكَ دَعَانَا
اللَّهمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وبَارِكْ عَلَيْهِ وعَلى آلِهِ
هذَا وَقَدْ نَشَرَ الإلهُ نُعُوتَهُ ** في الكُتْبِ بَيّنَهَا لَنَا تِبْيَانَا
أَخَذَ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا **آتَيْتُكُمْ مِنْ حِكْمَةٍ إحْسَانَا
وَجَاءكُمْ رَسُولُنا لَتُؤْمِنُنَّ **و تَنْصُرُون وتُصْبِحُونَ أَعْوَانَا
قَدْ بَشَّرُوا أَقْوَامَهُم بالمُصْطَفى **أَعْظِمْ بِذَلِكَ رُتْبَةً ومَكَانَا
فَهُوَ وإنْ جَاءَ الأَخِيرُ مُقدَّمٌ **يَمْشُونَ تَحْتَ لِوَاءِ مَنْ نَادَانَا
يَا أُمَّةَ الإسلاَمِ أَوَّلُ شَافِعٍ **وَ مُشَفَّعٍ أَنَا قَطُّ لاَ أَتَوانَى
حَتَّى أُنادَى ارْفَعْ وَسَلْ تُعْطَ **وقُلْ يُسْمَعْ لِقَولِكَ نَجْمُ فَخْرِكْ بَانَا
وَلِواءُ حَمْدِ الله جَلَّ بِيَدِي ** ولأوَّلاً آتِي أَنَا الجِنَانَا
وَأَكْرَمُ الخَلْقِ عَلَى الله أَنَا **فَلَقَد حَبَاكَ الله مِنْهُ حَنَانَا
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ فَتَرْضَى جَلّ** مِنْ مُعْطٍ تَقَاصَرَ عَنْ عَطَاهُ نُهَانَا
بالله كَرِّرْ ذِكْرَ وَصْفِ مُحَمَّدٍ **كَيْمَا تُزِيحَ عَنِ القُلُوبِ الرَّانَا
يا رَبَّنَا صَلِّ وَ سَلِّمْ دَائِمَاً **عَلى حَبِيبِكَ مَنْ إِليْكَ دَعَانَا
اللَّهمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وبَارِكْ عَلَيْهِ وعَلى آلِه
لَمَّـا دَنَـا وَقْـتُ البُـرُزِ لأَحْمَـدٍ**عَنْ إِذْنِ مَنْ مَـا شَـاءِهُ قَـدْ كَانَـا
حَمَلَتْ بِهِ الأُمُّ الأَمِينَـةً بِنْـتُ وَهْــبٍ** مَنْ لَهَا أَعْلَـى الإلـهُ مَكَانَـا
مِنْ وَالِـدِ المُخْتَـارِ عَبْـدِ اللهِ بـنِ **عَبْـدٍ لمطَّـلِـبٍ رَأَى البُرْهَـانَـا
قَدْ كَانَ يَغْمُـرُ نُـورُ طـهَ وَجْهَـهُ **وَسَرَى إلى الابِن المَصُـونِ عَيَانَـا
وَهُوَ ابْنُ هَاشِمٍ الكَرِيمِ الشَّهَـمِ بْـنِ** عَبْـدِ مَنَـافِ بْـن قُصَـيٍّ كَانَـا
وَالِـدُهُ يُدْعَـى حَكِيـمـاً شَـأَنُـهُ**قَـدِ اعْتَلَـى أَعْـزِزْ بِذَلِِـكَ شَانَـا
واحْفَظْ أُصُولَ المُصْطَفَى حَتَى** تَرَى فِـي سِلْسِـلاَتِ أُصُولِـهِ عَدْنَانَـا
فَهُنَاكَ قِفْ واعْلَمْ بِرَفْعِهِ إِلـى اسْــ**ـمَاعِيـلَ كَـانَ لـلأَبِ مِعْـوَانَـا
وَحِيْنَمَـاَ حَمَـلَـتْ بِــهِ آمِـنَـةٌ **لَـمْ تَشْـكُ شَيْئـاً يأْخُـذُ النِّسْوَانَـا
وَبِهَا أَحَاطَ اللُّطْفُ مِـنْ رَبِّ **السَّمـاأَقَصَـى الأَذّى والهَـمَّ والأَحْزَانَـا
وَرَأَتْ كَمَا قَدْ جَاءَ مَا عَلِمَـتْ بِـهِ**أَنَّ المُهَيْمِـنَ شَــرَّفَ الأَكْـوَانَـا
بِالطُّهْرِ مَنْ فِي بَطْنِهَـا فَاسْتَبْشَـرَتْ** ودَنَا المَخَاضُ فَأُتْرِعَتْ (1) رِضْوَانَا
وتَجَلَّتِ الأنْـوارُ مِـنْ كٌـلِّ الجِهـاتِ **فَوَقْـتُ مِيـلادِ المشَفَّـعِ حَانَـا
وَقُبَيْلَ فَجْرٍ أَبْرَزَتْ شَمْـسَ الهُـدَى **ظَهَرَ الحَبيـبُ مُكَرَّمَـاً وَمُصَانَـا
(1) " سُبحان الله ، والحَمدُ لله ، ولا إله إلاَّ الله ، واللهُ أَكبر " ( أربع مرات ) وتمام الرابعة : ( ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم في كل لحظة أبدا عدد خلقه ورضاء نفسه وزينة عرشه ومداد كلماته )
يا رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدْ أَعْلَى الوَرَى رُتْبَةً وأَرْفَعْ
يا رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدْ أَسْمَى البَرَايَا جَاهَاً و أَوْسَعْ
يا رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدْ وَاسْلُكْ بِنَا رَبِّ خَيْرَ مَهْيَعْ
يا رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدْ وَعَافِنَا واشْفِ كُلَّ مُوْجَعْ
يا رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدْ وَأَصْلِحِ القَلبَ وَاعْفُ وَانفَعْ
يا رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدْ وَاكْفِ المُعَادِي واصْرِفهُ وارْدَعْ
يا رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدْ نَحُلُّ في حِصْنِكَ المُمَنَّعْ
يا رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدْ رَبِّ ارْضَ عَنَّا رِضَاكَ الارْفَعْ
يا رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدْ وَاجْعَلْ لَنَا في الجِنَانِ مَجْمَعْ
يا رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدْ رَافِقْ بِنَا خَيْرَ خَلقِكَ اجْمَعْ
يا رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدْ يَا رَبِّ صَلِّ عَلَيْه و سَلِّمْ
اللَّهمَّ صَلِّ و سَلِّم و بَارِكْ عَلَيْهِ و عَلى آلِهِ
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
( إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا )
لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا ( وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا )
لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ - فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ( يَا أَيّهَا الَّذِينَ اِمْنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
اللَّهمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وبَارِكْ عَلَيْهِ وعَلى آلِهِ
الحَمْدُ لله الذي هَدَانَا **بِعَبْدِهِ المُخْتَارِ مَنْ دَعَانَا
إلَيْهِ بالإذْنِ وَقَدْ نَادَانَا ** لَبَّيْكَ يَا مَنْ دَلَّنا وَحَدانَا
صَلَّى عَلَيكَ الله بَارِئُكَ الَّذي ** بِكَ يَا مُشَفَّعُ خَصَّنَا وَحَبَانَا
مَعْ آلِكَ الأَطْهَارِ مَعْدِنِ سِرِّكَ **الأَسْمَى فَهُمْ سُفُنُ النَّجَاةِ حِمَانَا
وعَلَى صَحَابَتِكَ الكِرَامِ حُمَاةِ **دِينِكَ أصْبَحُوا لِولاَئِهِ عُنْوَانَا
وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِصِدْقٍ ما حَدَى **حَادِي المَوَدَّةِ هَيَّجَ الأشْجَانَا
واللهِ ما ذُكِرَ الحَبِيبُ لَدَى المُحِبْ** إلاَّ وأضْحَى وَالِهَاً نّشْوَانَا
أيْنَ المُحِبُّونَ الذينَ عَلِيهِمُ **بَذْلُ النُّفُوسِ مَعَ النَّفَائِسِ هَانَا
لا يَسْمَعُونَ بِذِكْرِ طهَ المُصْطَفَى **إلاَّ بِهِ انْتَعَشُوا وأَذْهَبَ رَانَا
فاهْتَاجَتِ الأرْوَاحُ تَشْتَاقُ اللِّقا** وتَحِنُّ تَسْأَلُ رَبَّهَا الرِّضْوَانَا
حَالُ المُحِبِّينَ كَذَا فاسْمَعْ إلى **سِيَرِ المُشَفَّعِ وارْهِفِ الآذَانَا
وانْصِتْ إلى أَوْصَافِ طهَ** المُجْتَبَى واحْضِرْ لِقَلْبِكَ يَمْتَلِىء وِجْدَانَا
يا رَبَّنَا صَلِّ وَ سَلِّمْ دَائِمَاً **عَلى حَبِيبِكَ مَنْ إِليْكَ دَعَانَا
اللَّهمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وبَارِكْ عَلَيْهِ وعَلى آلِه
نَبّأَنَا الله فَقَالَ جَاءَكُمْ نُورٌ **فَسُبْحَانَ الَّذِي أَنْبانَا
والنُّورُ طَهَ عَبْدُهُ مَنَّ بِهِ **في ذِكْرِهِ أَعْظِمْ بِهِ مَنَّانَا
هُوَ رَحْمَةُ المَوْلَى تَأَمَّل قَوْلَهُ** فَلْيَفْرَحُوا واغْدُ بِهِ فَرْحَانَا
مُسْتَمسِكاً بِالعُرْوَةِ الوُثْقَى **ومُعْتَصِمَاً بِحَبْلِ اللهِ مَنْ أنْشَانَا
وَاسْتَشْعِرَنْ أَنْوَارَ مَنْ قِيلَ مَتَـ**ـى كُنتَ نَبيّاً قَالَ آدَمُ كَانَا
بَيْنَ التُّرابِ وبَيْنَ مَاءٍ فَاسْتَفِقْ **مِنْ غَفْلَةٍ عَنْ ذا وَكُنْ يَقْظانَا
واعبُر إلى أسْرَارِ رَبِّي لم يَزَلْ** يَنْقُلُني بَيْنَ الخِيَارِ مُصَانَا
لَمْ تَفْتَرِقْ مِنْ شُعْبَتَيْن إلاّ أَنَا **فِي خَيْرِهَا حَتَّى بُرُزيَ آنَا
فَأَنَا خِيَارٌ مِنْ خيَارٍ قَدْ خَرَجْتُ **مِنْ نِكَاحٍ لِي إلهيَ صَانَا
طَهَّرَهُ الله حَمَاهُ اخْتَارَهُ **ومَا بَرَى كَمِثْلِهِ إنْسَانَا
وَبِحُبِّهِ وَبِذِكْرِهِ وَالنَّصْرِ والتَّـ**وقِيرِ رَبُّ العَرْشِ قَدْ أَوْصَانَا
يا رَبَّنَا صَلِّ وَ سَلِّمْ دَائِمَاً عَلى حَبِيبِكَ مَنْ إِليْكَ دَعَانَا
اللَّهمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وبَارِكْ عَلَيْهِ وعَلى آلِهِ
هذَا وَقَدْ نَشَرَ الإلهُ نُعُوتَهُ ** في الكُتْبِ بَيّنَهَا لَنَا تِبْيَانَا
أَخَذَ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا **آتَيْتُكُمْ مِنْ حِكْمَةٍ إحْسَانَا
وَجَاءكُمْ رَسُولُنا لَتُؤْمِنُنَّ **و تَنْصُرُون وتُصْبِحُونَ أَعْوَانَا
قَدْ بَشَّرُوا أَقْوَامَهُم بالمُصْطَفى **أَعْظِمْ بِذَلِكَ رُتْبَةً ومَكَانَا
فَهُوَ وإنْ جَاءَ الأَخِيرُ مُقدَّمٌ **يَمْشُونَ تَحْتَ لِوَاءِ مَنْ نَادَانَا
يَا أُمَّةَ الإسلاَمِ أَوَّلُ شَافِعٍ **وَ مُشَفَّعٍ أَنَا قَطُّ لاَ أَتَوانَى
حَتَّى أُنادَى ارْفَعْ وَسَلْ تُعْطَ **وقُلْ يُسْمَعْ لِقَولِكَ نَجْمُ فَخْرِكْ بَانَا
وَلِواءُ حَمْدِ الله جَلَّ بِيَدِي ** ولأوَّلاً آتِي أَنَا الجِنَانَا
وَأَكْرَمُ الخَلْقِ عَلَى الله أَنَا **فَلَقَد حَبَاكَ الله مِنْهُ حَنَانَا
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ فَتَرْضَى جَلّ** مِنْ مُعْطٍ تَقَاصَرَ عَنْ عَطَاهُ نُهَانَا
بالله كَرِّرْ ذِكْرَ وَصْفِ مُحَمَّدٍ **كَيْمَا تُزِيحَ عَنِ القُلُوبِ الرَّانَا
يا رَبَّنَا صَلِّ وَ سَلِّمْ دَائِمَاً **عَلى حَبِيبِكَ مَنْ إِليْكَ دَعَانَا
اللَّهمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وبَارِكْ عَلَيْهِ وعَلى آلِه
لَمَّـا دَنَـا وَقْـتُ البُـرُزِ لأَحْمَـدٍ**عَنْ إِذْنِ مَنْ مَـا شَـاءِهُ قَـدْ كَانَـا
حَمَلَتْ بِهِ الأُمُّ الأَمِينَـةً بِنْـتُ وَهْــبٍ** مَنْ لَهَا أَعْلَـى الإلـهُ مَكَانَـا
مِنْ وَالِـدِ المُخْتَـارِ عَبْـدِ اللهِ بـنِ **عَبْـدٍ لمطَّـلِـبٍ رَأَى البُرْهَـانَـا
قَدْ كَانَ يَغْمُـرُ نُـورُ طـهَ وَجْهَـهُ **وَسَرَى إلى الابِن المَصُـونِ عَيَانَـا
وَهُوَ ابْنُ هَاشِمٍ الكَرِيمِ الشَّهَـمِ بْـنِ** عَبْـدِ مَنَـافِ بْـن قُصَـيٍّ كَانَـا
وَالِـدُهُ يُدْعَـى حَكِيـمـاً شَـأَنُـهُ**قَـدِ اعْتَلَـى أَعْـزِزْ بِذَلِِـكَ شَانَـا
واحْفَظْ أُصُولَ المُصْطَفَى حَتَى** تَرَى فِـي سِلْسِـلاَتِ أُصُولِـهِ عَدْنَانَـا
فَهُنَاكَ قِفْ واعْلَمْ بِرَفْعِهِ إِلـى اسْــ**ـمَاعِيـلَ كَـانَ لـلأَبِ مِعْـوَانَـا
وَحِيْنَمَـاَ حَمَـلَـتْ بِــهِ آمِـنَـةٌ **لَـمْ تَشْـكُ شَيْئـاً يأْخُـذُ النِّسْوَانَـا
وَبِهَا أَحَاطَ اللُّطْفُ مِـنْ رَبِّ **السَّمـاأَقَصَـى الأَذّى والهَـمَّ والأَحْزَانَـا
وَرَأَتْ كَمَا قَدْ جَاءَ مَا عَلِمَـتْ بِـهِ**أَنَّ المُهَيْمِـنَ شَــرَّفَ الأَكْـوَانَـا
بِالطُّهْرِ مَنْ فِي بَطْنِهَـا فَاسْتَبْشَـرَتْ** ودَنَا المَخَاضُ فَأُتْرِعَتْ (1) رِضْوَانَا
وتَجَلَّتِ الأنْـوارُ مِـنْ كٌـلِّ الجِهـاتِ **فَوَقْـتُ مِيـلادِ المشَفَّـعِ حَانَـا
وَقُبَيْلَ فَجْرٍ أَبْرَزَتْ شَمْـسَ الهُـدَى **ظَهَرَ الحَبيـبُ مُكَرَّمَـاً وَمُصَانَـا
(1) " سُبحان الله ، والحَمدُ لله ، ولا إله إلاَّ الله ، واللهُ أَكبر " ( أربع مرات ) وتمام الرابعة : ( ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم في كل لحظة أبدا عدد خلقه ورضاء نفسه وزينة عرشه ومداد كلماته )
Lihat Juga :
Dapatkan berita terkini dan kejutan menarik dari SINDOnews.com, Klik Disini untuk mendaftarkan diri anda sekarang juga!
Artikel Terkait
Rekomendasi
Artikel Terkini